المقالات: ما هو عدد المقالات المطلوب؟ | شروط AdSense

عدد المقالات المطلوب

المقالات: ما هو عدد المقالات المطلوب؟ | شروط | AdSense


كان يشوب غموض كثير حول عدد المقالات التي يجب توفّرها في موقع إلكتروني قبل تقديمه للمراجعة في برنامج AdSense.
إذ لا يوجد نصّ صريح توضّح فيه Google العدد الكافي للمقالات على موقع إلكتروني ما، حتى يتم قبوله.

لكن بعد البحث والتّفحّص، وجمع إحصاءات، وآراء العديد من الخبراء، تم الوصول إلى نتائج إيجابية تحدّد بتقريب كبير السقف الأدنى الذي يجب توفره من المقالات.


قبل البدء، تجدر الإشار إلى أنه قبل ذكر عدد المقالات التي يجب توفّرها، لا بد أن تتم الإشارة إلى المقالة في حدّ ذاتها.

1: شروط المقالات:

بصفة عامة، الشروط الأساسية التي يجب توفرها، هي:

- المحتوى الكتابي

يعتبر المحتوى الكتابي، المحتوى النصي أو المحتوى المكتوب، من أهم الشروط بالنسبة لـ Google، إذ يعتبر هذا الأخير هو الشرط الأساسي الذي يجب توفّره في موقع إلكتروني حتى تتم مراجعته وقبوله. وعند الحديث عن المحتوى النصي بإننا لا نقصد المواقع الإلكترونية التي تقدّم خدمة التحميل مثلا أو استعمال الأغاني أو مشاهدة مقاطع فيديو فقط.

- تنظيم المحتوى

هناك شروط تنطبق على المحتوى أيضا، وتنقسم إلى قسمين:

  1. شروط أساسية
  2. محسّنات إضافية

1: الشروط أساسية
يعني أن تكون المقالة منظمة ومنسقة، وتتوفّر مبدئيا على الآتي:

  • العنوان
  • الوصف
  • عناوين ثانوية
  • النصّ الأساسي "غني" يُنصح بما يناهز 500 كلمة


2: المحسّنات الإضافية
كما يمكن إضافة أشياء أخرى لتحسين الصفحة، مثل:

  • كتابة الكلمات الرئيسية أو الكلمات المفتاحية بخط غليظ
  • إضافة الروابط الداخلية
  • إضافة الروابط الخارجية

- عدم مخالفة الشروط والسياسات

كما هو واضح من هذا العنوان، فإنه لا ينصح بمخالفة سياسة Google للمحتوى، بحيث لا يصح الحديث مثلا عن الأسلحة، وتعرسض الأطفال للخطر، أو المحتوى الجنسي الصريح أو الإيحاءات الجنسية... إلى غير ذلك.

2: عدد المقالات

عدد المقالات الذي ينصح به الخبراء، والذي يجب أن يكون حاضرا عند تقديم طلب المشاركة في برنامج AdSense، في حدود 35 مقالة غنية بالمحتوى الكتابي الحصري والمفيد.
يجب التذكّر أن هذا الرقم هو الأكثر قربا للصواب، كما يعدّ أمرا نسبيا أيضا. وتم التوصل إليه عن طريق جمع إحصاءات ومعلومات عديدة من عدد ضخم من الناشرين على المستوى العالمي.

كتابة تعليق ...

إرسال تعليق

كتابة تعليق ...

يُمكنك كتابة التّعليق هنا (0)

أحدث أقدم