تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403) | الصّفحات المستبعَدة

تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403)، حالة تظهر ضمن الصّفحات المستبعدة في تقرير تغطية الفهرسة في أدوات مشرفي المواقع جوجل، ولا تتم فهرسة هذه الصفحات أو عرضها على جوجل. وبشكل عام تشير إلى أن المستخدم/محرّك البحث لم يتمكّن من الوصول إلى تلك الصّفحة لأنّه ليس لديه إذن بالوصول إليها.

بعد قراءة هذه الصّفحة، سنكون قادرين على فهم:

  • معنى تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403).
  • هل تُعتبر حالة تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403) مشكلة.

معنى تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403)

بشكل عامّ، تعني استجابة الخادم بخطإ 403 أن المستخدم قد حاول الوصول إلى الصّفحة لكن لم يتمكّن من ذلك نظرا لأنه ليس لديه الإذن بالوصول إليها، ولا تعني حالة 403 أن الصّفحة غير موجودة مثل خطإ 404 في أدوات مشرفي المواقع جوجل أو خطأ 4xx آخر.

وبما أن محرّك البحث يتّبع نفس الرّوابط بنفس الطّريقة التي يتّبعها المستخدم العادي، فقد وجد محرّك البحث-عند محاولته الوصول إلى هذه الصّفحة- أنه غير مصرّح له وليس له الإذن بالوصول إليها.

وتحدث حالة 403 عند محاولة محرّك البحث الوصول إلى صفحة محميّة بتسجيل الدّخول أو غير ممكن الوصول إليها إذا بعد إعطاء الإذن من طرف مالك الصّفحة.

تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403), الصفحات المستبعدة, أدوات مشرفي المواقع جوجل, تغطية الفهرسة

هل تُعتبر حالة تم حظر الوصول إلى الصفحة لأنّ الوصول ممنوع (403) مشكلة؟

إذا كانت الصّفحة المتأثّرة عبارة عن صفحة من المفترض أن لا يصل إليها إلا الأشخاص الذين لديهم الإذن بذلك فلا مشكلة في أن يُمنع محرّك البحث من الوصول إليها ومن ثم عدم فهرستها وإظهارها على نتائج البحث، بينما إذا كان من المفترض لهذه الصّفحة المتأثّرة أن يصل إليها الجميع، ففي هذه الحالة تُعتَبَر مشكلة ويجب حلّها وإتاحة الإذن للمستخدمين العاديّين ومحرّكات البحث بالوصول.

وهذا كلّ ما في الأمر
𝌘 تابع AR-S 𝌘
🤛🏽 🤜

مصادر ومراجع:

كما قد يثير انتباهك الانتقال للآتي:

إذا كنت تواجه مشكلة أو تريد طرح سؤال أو تعليق يتعلّق بموضوع الصّفحة، فيُمكنك الانتقال إلى: منتدى الدّعم العربيّ الأخضرalert-info

تاريخ آخر تعديل: الأحد 20 نوفمبر 2022 على السّاعة 02:07 بتوقيت المملكة المغربيّة

التّعليقات والرّدود ...

إرسال تعليق

التّعليقات والرّدود ...

لكتابة تعليق، انقر/ي هنا (0)

أحدث أقدم