ماذا أفعل؟ | عرض الإعلانات في حسابك هو محدود مؤقّتا أثناء تقييمنا لجودة زيارات موقعك الإلكتروني

 إذا كنت من النّاشرين في ادسنس وتعرّضت لتقييد الإعلانات، وعند اطّلاك على سبب التّعليق وجدت عبارة "عرض الإعلانات في حسابك هو محدود مؤقّتا أثناء تقييمنا لجودة زيارات موقعك الإلكتروني. وسنعمل تلقائيّا على مراجعة هذا الحدّ وتعديله بينما نواصل رصد زياراتك"، فلا داعي للقلق، أنت الآن في المكان المناسب.

حيث الهدف من هذه الصّفحة هو إطلاعك على سبب هذا التّقييد وما الذي يُمكن فعله إلى حين إزالة تقييد الإعلانات من حساب ادسنس الخاصّ بك.


سبب تقييد الإعلانات بسبب تقييم جودة الزّيارت

هناك أسباب عديدة لوضع حدود وتقييدات على إعلانات ادسنس، وإذا تمّ تقييد الإعلانات بسبب تقييم جودة الزّيارات فهذا لا يعني أنك ارتكبت خطأ أو مشكلة، مما -مبدئيّا- لا يستدعي هذا التّقييد القلق.

يتمّ تقييد عرض الإعلانات أثناء تقييم ادسنس للزيارات عندما تريد هذه الأخيرة جمع معلومات أكثر حولك وحول الزّيارات التي يستقطبها المحتوى الذي تقدّمه، ولا يعني هذا أنك ارتكبت مخالفة.

تَقيِيد الإعْلَانَات في ادسنس بِسبَب تَقيِيم الزِّيَارَات

المدّة التي يستغرقها تقييد الإعلانات بسبب تقييم جودة الزّيارات

تنصّ جوجل على أنه لا توجد مدّة معيّنة لتقييم الزّيارات، عادة تستمرّ المدّة على مدى 4 أسابيع، في حالات أخرى قد تكون المدّة أقلّ وقد تكون أكثر أيضا.


ما الذي يُمكن فعله أثناء تقييم جودة الزّيارات

يتمّ تقييد عرض الإعلانات أثناء تقييم جودة الزّيارات من طرف جوجل، ولا يتمّ التّقييد بناء على مخالفة أو ماشابه، وإنما التّقييد بسبب مراجعة فقط.

لهذا، وإلى أن ينتهي تقييم جوجل لجودة الزّيارات، فما عليك سوى الاستمرار في نشر المحتوى عالي الجودة، مراقبة الزّوّار وجودة الزّيارات والإبلاغ عن المشكوك فيها بواسطة نموذج الإبلاغ عن الزّيارات غير الصالحة.

بعد مرور بعض الوقت، وبعد أن يتمّ مراجعة وتقييم الزيارات الواردة إلى المحتوى الذي تقدّمه، ستعود الإعلانات بشكل تدريجي وتلقائي إلى الظّهور.

إلى حين ذلك، يُنصح بعدم اتّخاذ إجراءات استباقية غير مطلوبة أو محاولات للتّحايل على الأنظمة بُغية إزالة التّقييد. 

وهذا كلّ ما في الأمر
𝌘 تابع AR-S 𝌘
🤛🏽 🤜

مصادر ومراجع:

كما قد يثير انتباهك الانتقال للآتي:

full-width


التّعليقات والرّدود ...

إرسال تعليق

التّعليقات والرّدود ...

لكتابة تعليق، انقر/ي هنا (0)

أحدث أقدم