من أجل إيجاد جواب، استشارة أو بدء مناقشة وتبادل المعلومات والمعرفة مع الأعضاء الآخرين.

هناك حدث في بحث Google قد يؤثر في بيانات موقعك | 31 يناير 2022

 هناك حدث في بحث جوجل قد يؤثّر على بياناتك بتاريخ 31 يناير 2022 حيث غيّرت خدمة Search Console طريقة تقييمها للأخطاء والإبلاغ عنها في مسارات التنقل وبيانات طريقة التّنفيذ المنظَّمَة. نتيجة لذلك، قد ترى تغييرات في عدد كيانات Breadcrumbs (مسارات التنقل) و HowTo (طريقة التّنفيذ) والمشكلات التي تم الإبلاغ عنها لمواقعك الإلكترونيَّة، بالإضافة إلى تغيير في درجة خطورة بعض المشكلات من أخطاء إلى تحذيرات.

$ads={1}

هناك حدث في بحث Google | 31 يناير 2022

أعلنت جوجل عن طريق صفحة الانحراف في البيانات الخاصّة بمشرفي المواقع أنّها قامت بإجراء تغييرات على أنظمة البحث الخاصّة بها، حيث صارت تقوم بتقييم الأخطاء والمشكلات الخاصّة بمسارات التّنقّل وبيانات HowTo.

وبسبب هذه التّغييرات، قد تتمّ ملاحظة ارتفاع أو انخفاض في عدد الصّفحات الصّالحة الخاصّة بهذا النّوع من البيانات المنظّمة.

أيضا قد تظهر بعض المشكلات على شكل تحذيرات في الوقت الذي كان من المفترض أن تظهر على أنّها مشكلة وليست تحذيرا فقط.

وهذا كلّ ما في الأمر
𝌘 تابع AR-S 𝌘
🤛🏽 🤜

مصادر ومراجع:

كما قد يثير انتباهك الانتقال للآتي:

وإذا كان لديك استفسار أو تعقيب حول هذا الانحراف في البيانات، لا تتردّد/ي من مشاركته في الرّدود في الأسفل أو نشر ملصق على منتدى مساعدة مجموعة خدمات "بحث Google" مباشرة عن طريق الانتقال للرّابط الآتي:

full-width

4 تعليقات

التّعليقات والرّدود ...

  1. من اروع ما في الموقع اخي محمد سرعة نقل الحدث بسهولة -- حيث عانيت من ارتفاع وانخفاض عدد الزيارات بسيرج كونسول دون علم الاسباب والان فهمت بالتوفيق دايما

    ردحذف
    الردود
    1. مرحبا أخي محمد.

      شكرا على كلماتك الطّيّبة وتعليقك الإيجابي.

      من حين لآخر تكون هناك بعض الانحرافات في البيانات في GSC النّاتجة عن تحديثات داخلية في أنظمة بحث Google. تحدث عادة بشكل غير رسمي ولا يُشار إلى إطلاقها إلّا نادرا.

      بدأتُ أركّز على هذا النّوع من الانحرافات في البيانات نظرا للتّشويش الذي تُسبِّبُه، وقمت بإعداد تصنيف خاص له تحت اسم Data anomalies، أرجو أن ينال إعجابك.

      مع أطيب تحيّاتي :-)

      حذف
  2. شكرا على معلوماتك القيمة والبقاء فى الله فى ريان الذى ابكانا بعد ما نسينا البكاء

    ردحذف
    الردود
    1. مرحبا عزيزي حمدي.

      شكرا على كلماتك الطّيّبة والصّادقة، فعلا كان خبرا صعبا سماعه للجميع، كان الله في عون أسرته. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

      شكرا مرّة أخرى على الكلمات الرّقيقة.
      مرحبا بك دائما.

      حذف

إرسال تعليق

التّعليقات والرّدود ...

لكتابة تعليق، انقر/ي هنا

أحدث أقدم