رَقْمُ تَتَبُّعِ الشُّحْنَةِ | AdSense PIN

رقم تتبع الشحنة | رقم التعريف الشخصي | AdSense


يواجه أشخاص كُثُر صعوبة في التوصل برقم التعريف الشخصي لإثبات صحة العنوان AdSense بسبب عدم توفّر رقم تتبع الشحنة.

والسبب ليس عدم وصول الظرف الذي يحوي رقم التعريف الشخصي إلى مكتب البريد التابع له العنوان البريدي الذي تمت إضافته على حساب AdSense، وإنّما السبب هو: رفض تسليم رقم التعريف الشخصي من طرف مكتب البريد بحجّة أنه يجب تقديم رقم تتبع الشحنة حتى يتم استلام رقم التعريف الشخصي من طرف صاحبه.


إذا أمعنّا النظر في المشكلة، نجد أن Google ترسل الظرف الذي يحمل رقم التعريف الشخصي بواسطة البريد العادي.
وخدمة البريد العادي لا توفر على رقم تتبع الشحنات.

ولهذا السبب لا تستطيع Google توفير رقم تتبع الشحنة لاستلام رقم التعريف الشخصي، كونه غير موجود أساسا.


كَيْفِيَّةُ اسْتِلَامِ رَقْمِ التَّعْرِيفِ الشَّخْصِيِّ دُونَ رَقْمِ تَتَبُّعِ الشُّحْنَةِ؟

لاستلام ظرف رقم التعريف الشخصي دون رمز تتبع -الذي أصلا لا يوجد-، يجب:
  • التوضيح لموظف مكتب البريد أن الظرف قد تم إرساله عبر البريد العادي، والبريد العادي لا يوفر رمز تتبع الشحنة.
  • التوضيح لموظف البريد أن الظرف الذي يحوي رقم التعريف الشخصي يحمل الاسم الكامل والعنوان الذي يخص صاحبه، والمعلومات نفسها هي التي على البطاقة الوطنية للتعريف.
  • إخبار موظف البريد أن الظرف عبارة عن رسالة نصية فقط، وليس شحنة تحمل شيئا ما.
  • إذا اقتضى الحال، يمكن الوصول إلى مدير مكتب البريد مباشرة للاستفسار شخصيا عن السبب الرئيسي، فلربّما موظف البريد يعتقد أن الظرف عبارة عن شحنة.
    هذا ما يجب فعله، كون منع استلام الظرف الذي يحمل رقم التعريف الشخصي بحجة عدم التوفر على رقم تتبع الشحنة، يعدّ أمرا غير منطقي، كون البريد العادي لا يتوفر على رمز تتبع الشحنة.

    كما يُمكن مشاركة تجربتك هنا حتى يستفيد الباحثون الآخرون بفضلك :-)



    وهذا كلّ ما في الأمر
    🤛🏽 🤜

    كما قد يثير انتباهك الانتقال للآتي:

    وإذا كان لديك استفسار أو تعقيب حول رقم تتبع الشحنة لرقم التّعريف الشّخصي في AdSense، لا يجب التّردّد من تركه في الرّدود في الأسفل :-)


    Mohamed El Oueryaghly | صورة شخصية

    التّعليقات والرّدود ...

    إرسال تعليق

    التّعليقات والرّدود ...

    لكتابة تعليق، انقر/ي هنا (0)

    أحدث أقدم
    بشكل عفوي، هل وجدت الصّفحة مفيدة؟