جوجل: تحديث الرّوابط غير المرغوب فيها في أنظمة البحث ديسمبر 22

 أعلنت جوجل عن إطلاق تحديث الرّوابط غير المرغوب فيها في أنظمة البحث، وحدّدت بالخصوص نظام ترتيب سبام براين (بالإنجليزيّة: SpamBrian) وهو واحد من أنظمة ترتيب النتائج في جوجل الذي يندرج ضمن الأنظمة المتخصّصة في رصد البريد العشوائي.

ويُتوقّع أن يكون لهذا التّحديث أثر كبير وربّما سلبيّ بالدّرجة الأولى على المواقع الإلكترونية التي تستخدم أساليب غير طبيعيّة مع الرّوابط كمحاولة لتصدّر نتائج البحث.

سيكون الهدف من هذه الصّفحة مدّك بلمحة حول نظام سبام براين، ومعلومات حول تحديث الروابط غير المرغوب فيها في جوجل، كيف تتوقّع تأثّر أو عدم تأثّر موقعك الإلكتروني بهذا التّحديث وما المعمول في حل كان هناك تأثّر سلبي.


لمحة حول نظام سبام براين

تمتلك جوجل العديد من الخوارزميات والطرق المختلفة لتصنيف نتائج البحث أو اكتشاف البريد العشوائي، وتمنح جوجل أنظمة التّرتيب هذه أسماء مختلفة مثل "بيرت" "موم"، "رانك براين" و"سبام براين"

وسبام براين هو نظام يعتمد على الذّكاء الاصطناعي لرصد المحتوى غير المرغوب فيه والتّصدّي له. وقد تمّ إطلاق نظام سبام براين سنة 2018، وقد ساعد حتى سنة 2021 باكتشاف المواقع الإلكترونية غير المرغوب فيها بنسبة أكثر 200 مرّة مما كانت نسبة اكتشافها قبل إطلاق هذا النّظام.

وبالإضافة إلى اكتشاف المواقع الإلكترونية غير المرغوب فيها، فإنّ نظام سبام براين قادر على التّصدّي لممارسات أخرى، مثل:

  • التّصدّي للمحتوى المُختَرَق.
  • التّصدّي لإساءة الاستخدام بجميع أنواعها.
  • تحديد السّلوك الضّار.
  • تحديد عمليّات الخداع.
  • تحديد عمليّات التّحرّش.
  • التّصدّي للرّوابط غير المرغوب فيها.

تحديث الرّوابط غير المرغوب فيها في أنظمة بحث جوجل ديسمبر 22


حول تحديث الرّوابط غير المرغوب فيها ديسمبر 22

هذه ليست أوّل مرّة يتمّ فيها إطلاق تحديث في أنظمة بحث جوجل يتعلّق بالرّوابط غير المرغوب فيها. يُمكنك الانتقال إلى: تذكير بشأن الروابط المؤهّلة والتحديث المتعلّق بالرسائل غير المرغوب فيها للروابط. {alertInfo}

قالت جوجل إن الجديد في نظام سبام براين الآن هو أنه صار باستطاعته رصد واكتشاف المواقع الإلكترونيّة التي تشتري الرّوابط وأيضا المواقع الإلكترونيّة التي تُستَخدَم لإنشاء روابط صادرة أو بشكل عامّ الرّوابط التي تستخدم الرّوابط من أجل التّحايل على الأنظمة.

بالمناسبة، اتذكّر أنّي كتبتُ صفحة ذات صلة تتحدّث عن أضرار مقالات الضّيوف إذا كان الغاية منها تحسين السيو فقط، حيث حذّرتُ من أن مثل هذه المقالات قد يكون لها وقع سلبي على الموقع الإلكتروني، وهذا ما تأكّدتُ منه الآن. {alertWarning}

متابعة للموضوع، فقد أكّدت جوجل على أنها تَعتبِرُ الرّوابط الزّائفة التي يتمّ إنشاؤها بشكل غير طبيعي والتي تهدف في الأساس إلى التّحايل على الأنظمة من أجل تصدّر نتائج البحث، روابطا غير مرغوب فيها، وتعاقب عليها بإجراء يدوي وخفض التّرتيب في نتائج البحث أو حرمان الموقع الإلكتروني من الظّهور عليها. وحتى إن لم يتأثّر ظاهريا الموقع الإلكتروني الذي يستخدم هذه الأساليب فقد يتمّ معاقبته بحرمانه من الظّهور على منصّات عرض أخرى مثل اخبار جوجل.

بكلمات أخرى، تمّ إطلاق هذا التّحديث ضدّ المواقع الإلكترونية التي تنتهك سياسات المحتوى غير المرغوب فيه في أساسيّات بحث جوجل والذي يتعلّق تحديدا بالرّوابط غير المرغوب فيها.

كما فقد شجّعت جوجل على الإبلاغ عن المحتوى غير المرغوب فيه متى ما كان ذلك ممكنا لتحسين المحتوى الذي يظهر للأشخاص من أجل إفادتهم.

هل سيتأثّر موقعي بتحديث الرّوابط هذا؟

إذا كنت تريد معرفة نسبة تأثّر موقعك الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني الخاصّ بصديق لك، فأدعوك لقراءة ما تقوله جوجل بخصوص الرّوابط غير المرغوب فيها، والتي جاء فيها بالنّصّ، ما يلي:


الروابط غير المرغوب فيها

يستخدم محرّك بحث جوجل الروابط كعامل مهم في تحديد مدى صلة صفحات الويب بموضوع البحث. قد يتم اعتبار أي روابط تهدف إلى التلاعب في ترتيب نتائج البحث من جوجل على أنّها روابط غير مرغوب فيها. ويشمل ذلك أي سلوك يهدف إلى التلاعب في الروابط المؤدية إلى موقعك الإلكتروني أو الروابط الصادرة منه. وفي ما يلي أمثلة عن الروابط غير المرغوب فيها:
  • 🚫 شراء الروابط أو بيعها لأغراض الترتيب. ويشمل ذلك:
    • 🚫 تبادل المبالغ مقابل الروابط أو المشاركات التي تحتوي على روابط.
    • 🚫 تبادُل المنتجات أو الخدمات مقابل الروابط.
  • 🚫 إرسال منتج إلى شخص مقابل أن يكتب مراجعة عن هذا المنتج وأن يشارك رابطًا ينقل المستخدمين إلى صفحة هذا المنتج.
  • 🚫 تبادل الروابط المفرط ("ضع رابطًا يؤدي إلى موقعي الإلكتروني وسأضع رابطًا يؤدي إلى موقعك") أو عقد شراكة حصرية مع صفحات بهدف الربط المتبادل.
  • 🚫 استخدام البرامج أو الخدمات الآلية لإنشاء روابط تؤدي إلى موقعك الإلكتروني.
  • 🚫 إضافة شرط إلى بنود الخدمة أو العقد أو أي وثيقة مماثلة، بحيث يصبح الطرف الثالث المالك للمحتوى ملزَمًا بأن يضمّن في موقعه الإلكتروني رابطًا يؤدي إلى موقعك الإلكتروني، مع عدم إتاحة الخيار لهذا الطرف بتحديد علاقته بالرابط الصادر.
  • 🚫 الإعلانات النصية أو الروابط النصية التي لا تحظر رصيد الترتيب.
  • 🚫 المقالات الدعائية أو الإعلانات ذات الصلة، حيث يتم تلقّي دفعات مقابل مقالات تشتمل على الروابط التي تتجاوز رصيد الترتيب، أو الروابط التي تتضمن نصوص روابط محسّنة ومُضافة إلى المقالات أو مشاركات الضيوف أو البيانات الصحافية في مواقع إلكترونية أخرى. على سبيل المثال: 
    هناك العديد من خواتم الزفاف في السوق. وإذا أردت إقامة حفل زفاف، عليك اختيار أفضل خاتم. وعليك أيضًا شراء الزهور وفستان الزفاف.
  • 🚫 روابط منخفضة الجودة لأقسام مواقع أدلة أو مواقع إشارات مرجعية.
  • 🚫 روابط مليئة بكلمات رئيسية أو روابط مخفية أو روابط منخفضة الجودة مضمّنة في أدوات موزّعة على مواقع إلكترونية متعددة
  • 🚫 روابط موزَّعة على نطاق واسع في التذييلات أو النماذج على مواقع إلكترونية مختلفة.
  • 🚫 التعليقات التي تتضمن روابط محسّنة والتي تضاف ضمن مشاركات أو توقيعات داخل منتديات، مثل: 
    شكرًا، هذه معلومات رائعة. - السلطان متجر السلطان للفطائر متجر للفطائر في الإسكندرية أفضل متجر للفطائر في الإسكندرية.
تدرك جوجل أنّ شراء الروابط وبيعها هو جزء طبيعي من اقتصاد الويب عندما تتم ممارسته لأغراض الإعلان والرعاية. ولا يشكّل استخدام هذه الروابط انتهاكًا لسياساتنا طالما أنّها مؤهّلة بالإضافة إلى تقديم قيمة السمة rel="nofollow" أو rel="sponsored" في العلامة <a>. {codeBox}


تأثّر موقعي الإلكتروني بتحديث الرّوابط هذا، ماذا عليّ أن أفعل؟

إذا تأثّر موقعك الإلكتروني بتحديث الرّوابط ديسمبر 22 الذي تمّ إطلاقه في أنظمة بحث جوجل فلا يعني هذا أنها نهاية العالم، بدلا من ذلك، يُمكنك قراءة سياسات جوجل حول الرّوابط غير المرغوب فيها بتركيز ومطابقتها مع ممارسات الرّوابط التي تستخدمها أنت، ومن ثَمّ إصلاح المشكلات، ومع مرور الوقت، سيبدأ التّحسّن في الظّهور. أما إذا كنت تتساءل حول المدّة التي يستغرقها التّحسّن، يثمكنك الاطّلاع على المدّة المقدّرة التي يستغرقها محرّك بحث جوجل لإعادة الزّحف إلى الصّفحات.


الخلاصةتحديث الرّوابط غير المرغوب فيها في أنظمة بحث جوجل ديسمبر 22 هو تحديث يرمي إلى الوقوف في وجه المواقع الإلكترونية التي تستخدم الروابط الزّائفة التي تمّ إنشاؤها بشكل غير طبيعي، فإذا لم تكن تتبّع ممارسات كالتي جاءت في سياسات المحتوى غير المرغوب فيه (الرّوابط غير المرغوب فيها) فلا داعي للقلق، وإذا تأثّر موقعك الإلكتروني سلبا بهذا التذحديث فلا داعي للقلق أيضا، إذ يُمكنك إصلاح المشكلات وانتظار تحسّن النتيجة مع مرور الوقت.

وهذا كلّ ما في الأمر
𝌘 تابع AR-S 𝌘
🤛🏽 🤜

مصادر ومراجع:

كما قد يثير انتباهك الانتقال للآتي:

Medelinor

محمد الورياغلي | مستشار سيو. منشئ محتوى، ناشر ومعلن. مرشد في برنامج خبراء منتجات جوجل، حاصل على جائزة السّفير وجائزة الميل الإضافي في فعاليّات خبراء منتجات جوجل EMEA 21/22. طالب بجامعة عبد المالك السّعدي (UAE) 📍الفنيدق | المملكة المغربية external-link blogger facebook twitter rss youtube linkedin instagram

إرسال تعليق

التّعليقات والرّدود ...

أحدث أقدم